ابن أبي حاتم الرازي
223
كتاب العلل
لِشَيْءٍ ( 1 ) مِنْ هَذَا ذِكرٌ ، وَإِنَّمَا وَجَدْنَا هَذَا الحديثَ مِنْ حَدِيثِ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مالك ، عن أبيه ، عن عبد الله بْنِ عُرْوَة ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ سَهل بْنِ أَبِي حَثْمَة ، فِي القَسامَة ، فَأَخْشَى ( 2 ) أَنْ يَكُونَ مُستَرَقً ( 3 ) مِن ثَمَّ . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : هذا حديثٌ ما أدري ما هو ؟ ! ثم قال : مُنكَرٌ جِدًّا ! فَقُلْتُ لَهُ : فَتَرَى أَنَّهُ مُستَرَقٌ من حديث خالد ابن يَزِيدَ ؟ قَالَ : مَنْ سَرَقَهُ مِن ثَمَّ ؟ قلتُ : عَنْبَسَةَ نراه ! قال : ما أظنُّ أن عَنْبَسة كَانَ يُحسِنُ أَنْ يَقْلبَ الحديثَ . ثُمَّ قَالَ : بَلَغَنِي أنَّ أَحْمَدَ بْنَ صَالِحٍ حدَّث عَنْهُ فِي بُدُوِّ أَمرِه عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الزُّهْري ، عَنْ عُرْوَة ، عَنْ عائِشَة ، فِي قِصَّةِ أُمِّ زَرْع ، فَأَنْكَرُوا عَلَيْهِ ، فترَكَه وَلَمْ يحدِّث بِهِ بعدُ .
--> ( 1 ) في ( ت ) و ( ك ) : « بشيء » . ( 2 ) في ( ت ) و ( ك ) : « فأنشأ » . ( 3 ) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة ، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم ( 34 ) .